محمد الريشهري

75

نهج الدعاء

167 . الإمام عليّ عليه السلام : السُّؤالُ بَعدَ المَدحِ ، فَامدَحُوا اللَّهَ عز وجل ثُمَّ اسأَ لُوا الحَوائِجَ . أثنوا عَلَى اللَّهِ عز وجل وَامدَحوهُ قَبلَ طَلَبِ الحَوائِجِ . « 1 » 168 . عنه عليه السلام : لا قِراءَةَ في رُكوعٍ ولا سُجودٍ ، إنَّما فيهِمَا المِدحَةُ للَّهِ عز وجل ثُمَّ المَسأَلَةُ ، فَابتَدِئوا قَبلَ المَسأَلَةِ بِالمِدحَةِ للَّهِ عز وجل ثُمَّ اسأَلوا بَعدُ . « 2 » 169 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ الثَّناءَ عَلَى اللَّهِ وَالصَّلاةَ عَلى رَسولِهِ قَبلَ المَسأَلَةِ ، وإنَّ أحَدَكُم لَيَأتِي الرَّجُلَ يَطلُبُ الحاجَةَ فَيُحِبُّ أن يَقولَ لَهُ خَيراً قَبلَ أن يَسأَلَهُ حاجَتَهُ . « 3 » 170 . الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ في كِتابِ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ : « إنَّ المِدحَةَ قَبلَ المَسأَلَةِ ، فَإِذا دَعَوتَ اللَّهَ عز وجل فَمَجِّدهُ » . قُلتُ : كَيفَ امَجِّدُهُ ؟ قالَ : تَقولُ : يا مَن هُوَ أقرَبُ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ ، يا فَعّالًا لِما يُريدُ ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن هُوَ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . « 4 » 171 . الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَدعُوَ فَمَجِّدِ اللَّهَ عز وجل ، وَاحمَدهُ ، وَسَبِّحهُ ، وهَلِّلهُ ، وأثنِ عَلَيهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ ، ثُمَّ سَل تُعطَ . « 5 » 172 . عنه عليه السلام : إيّاكُم إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَسأَلَ مِن رَبِّهِ شَيئاً مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ حَتّى

--> ( 1 ) . الخصال : ص 635 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 308 ح 7 وراجع عدّة الداعي : ص 147 . ( 2 ) . قرب الإسناد : ص 142 ح 512 عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 85 ص 104 ح 9 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 486 ح 7 عن أبي كهمس . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 484 ح 2 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 16 ح 2029 ، فلاح السائل : ص 90 ح 22 وليس فيه « يا فعّالًا لما يريد » وكلّها عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 93 ص 315 ح 20 . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 485 ح 5 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 16 ح 2030 كلاهما عن الحارث بن المغيرة ، بحار الأنوار : ج 93 ص 315 ح 21 .